ترحب بكن دورة الحكمة في انطلاقتها الفصلية الجديدة في دورة القرآن والفقه والمعلمات.. وفي رياض العلم والحكمة دوماً نلتقي كلمة الإدارة

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18


الإهداءات

إضافة رد
  #1  
قديم 05-06-2012, 04:21 PM
الصورة الرمزية منيرة!!
منيرة!! منيرة!! غير متواجد حالياً
الادارة
 

منيرة!! is on a distinguished road
افتراضي تتمة مسابقة البيوع





حيهلا بكن أخواتي العزيزات فقيهات الحكمة ،،معلمات المستقبل
تم تعديل بعض الأنظمة لنحصل على مستوى أفضل
وإليكن الآلية ( وهي خاصة بمن يضعن الأسئلة) :
- الأخوات التالية أسماؤهن يضعن السؤال فجر كل يوم حسب الجدول
- من الغد تدرج الإجابة برد جديد ويوضح أنها إجابة على السؤال المطروح سابقا
-لابد تكون الأسئلة حسب الدروس في الفقه مرتبة بحسب آخر درس نأخذه بحيث تكون المدراسة أسبوعا كاملا عما تم دراسته في يومي السبت والاثنين
- تقوم كل أخت من هؤلاء الأخوات بالتصحيح اليومي لسؤالها وتحدد المجتازات
-يرسل السؤال مقرونا بإجابته لي هنا برسالة خاصة .
- رجاء خاصا :::من لا تستطيع المشاركة تخبرني بانسحابها لئلا يطول انتظارها ويتأخر سير العمل

التغيير وضعته لكن بلون مخالف ليتضح للجميع
وإليكن الجدول :
السبت دلال
الأحد ......كوثر
الإثنين..............مروة
الثلاثاء.........آمنة
الأربعاء..........مريم
الخميس ..........سارة
الجمعة ............سحر
وسنبدأ من اليوم الأحد 15/6
تنبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــه:
لن يتم التذكير بكتابة السؤال فقد خصصت لكل أخت يوما محددا ومن لم تلتزم باليوم والوقت يتم استبعادها


بشروطنا المعروفة لديكن ووضعتها هنا تذكيرا لكن وهذه الشروط لمن ترغب بالإجابة:

1- لا يسمح للطالبة البحث عن الإجابة بالنت أو الكتب أو النظر والبحث بعد الإجابة حتى نضع الجواب .
2- قد تكون المسألة لها أقوال , فالمختار ما وافقه الشيخ في دراسته بناء على فهم الطالبات .
3- هذه المسائل المطروحة واقعة , وسئل عنها كبار العلماء .
4- الإجابة يجب أن تكون واضحة , ولا مانع من التفصيل بدون استطراد .
5- عدم تكرر الإجابة مرتين في السؤال الواحد , حتى لو كان على سبيل الإيضاح من المجيبة .
6- يسمح للطالبات المناقشة بعد الجواب .
8- لا يجوز النظر إلى إجابات الأخوات قبل أو بعد إجابتك , إلا بعد وضع الجواب .









[CENTER]
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ...













التوقيع:
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 04:31 PM   رقم المشاركة : [2]
منيرة!!
الادارة
الصورة الرمزية منيرة!!
 

منيرة!! is on a distinguished road
افتراضي رد: تتمة مسابقة البيوع

اليوم سأقوم بإدراج السؤال كبداية ،،ومن الغد نبدأ بالآلية بحيث كل أخت تدرج سؤالها برد جديد ،،والله الموفق ..
السؤال الأول من كوثر:
في قريتنا يقوم الناس بضمان ثمار الزيتون بمبلغ معين من المال، كأن يقول: أضمن زيتونك كله بألف دينار، فيقبل الطرف الآخر. فهل هذه المعاملة جائزة في الشرع الكريم؟ وماذا تسمى؟ وما أصل مشروعيتها إن جازت؟

السؤال الرابع
رجل استدان من رجل آخر مبلغ عشرة آلاف ريال، على أن يردها بعد مضي سنة من العقد بزيادة ألفي ريال، والعملية كالآتي:
اشترى صاحب الدين سلعة بمبلغ عشرة آلاف ريال، وباعها على المدين باثني عشر ألف ريال، على أن يسددها كاملة بعد سنة من العقد، والشخص الثاني باعها على صاحب المحل بتسعة آلاف وثمانمائة ريال، علماً بأن الدائن استحوذ على البضاعة أولاً، ثم اتفق مع المدين على سداد المبلغ السابق.
هل تصح طريقة الدائن مع المدين؟ وهل تصح طريقة المدين مع صاحب المحل؟ هل هذه المسالة تسمى التورق؟ أم هي حيلة من حيل الربا؟ - أعاذنا الله وإياكم من شره – أفتونا جزاكم الله خير الجزاء

السؤال الخامس:
أعطيت شخصا مبلغا من المال كزكاة وطلبت من هذا الشخص أن يبحث عن مستحق هذه الزكاة من أهل البلد وبعد يومين التقيت بهذا الشخص وأخبرني أنه أعطى المبلغ مصرف الراجحي مشروع سنابل الخير للمحتاجين من فقراء المسلمين في العالم فهل زكاتي في محلها ؟ علما بأني طلبت منه
البحث عمن يستحقها من أهل البلد وهو الذي تصرف هذا التصرف !!
ما جواب فقيهتنا الغالية ...؟
الجواب::
لا يجوز للوكيل أن يتصرف على خلاف قول الموكل فإن خالف الوكالة ضمن الوكيل للموكل.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

السؤال السادس
ما حكم بيع السلعة لزبون، وبعد ما يوافق على سعرها آتي بها من محل ثان وأنا متأكد من كسبي؟
وجهوني جزاكم الله خيراً.
بيع السلع قبل أن تشتريها لا يجوز؛ فإنه لا يجوز أن يبيع الإنسان ما ليس عنده؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل سلف وبيع ولا بيع ما ليس عندك))، وسأله حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: يا رسول الله: الرجل يأتيني يريد السلعة وليست عندي، فأبيعها عليه ثم أذهب فأشتريها، فقال صلى الله عليه وسلم:((لا تبع ما ليس عندك)).
فأنت إذا أردت البيع، تشتري أولاً السلعة، فإذا قبضتها وحزتها وصارت عندك، تبيع بعد ذلك، وتقول لمن رغب إليك: اصبر حتى أشتريها، فإذا اشتريت السلعة وصارت عندك وصارت بحوزتك وقبضتها، تبيع على من شئت.

السوال السابع
بارك الله فيكم كلفت غيري بشراء سلعة لي وثمنها خمس جنيهات مثلا ولكن الرجل اعطاها له بمبلغ اربع جنيهات ونصف



فهل له ان ياخذ الباقي ومقداره نصف جنيه ام لا؟


السؤال الثامن
جرت عادة كثير من الشركات والمحلات التجارية على كتابة (البضاعة لا ترد ولا تستبدل ) فهل يعد هذا شرط ؟
وهل يعد من قبيل اشتراط البراءة من كل عيب في السلعة ؟
أرجو التفصيل في ذلك والله يحفظكم ويرعاكم؟

السؤال التاسع
إذا جمع شخص مالاً أو تبرعات وأخبر أصحابها أنها لفرش دار لتحفيظ القرآن الكريم خارج البلاد وكذلك ليشتري لهذه الدار مصاحف وكتباً دينية وكان ذلك لكن زاد المبلغ عن الحاجة فهل له أن:
1) يشتري بما تبقى مسجلاً وأشرطة قرآن للدار كي يستفيد منها الطلبة ؟
2) يعطي باقي المال لشخص يريد بناء مسجد فيساهم معه ولو بجزء منه وذلك من غير علم أصحاب التبرعات
فما الحكم يا فقيهات الحكمة؟؟؟؟

السؤال العاشر
نويت الحج ونقصت فلوسي واقترضت من رجل مبلغاً من المال حتى عودتي إلى أهلي ، ولما عدت من الحج سألت عن الرجل الذي اقترضت منه المال فقيل لي إنه مسافر ومنذ تلك المدة وحتى الآن لم يرجع ولا أعرف أين عنوانه وسألت عن أقاربه لم أجد أحداً فما رأي فضيلتكم هل أرسل المال إلى الجمعيات الخيرية بالمملكة أو احتفظ به حتى يرجع أو أوزعها على الضعفاء فما رأي فضيلتكم؟

السؤال الحادي عشر
هل يجوز بيع الثمار وهي على الشجر دون معرفة وزنها؟
فما جواب فقيهات الحكمة وفقهن الله

السؤال الثاني عشر:
قرأت قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } (1) 29 النساء وقد كنت أعمل مسئولا في وكالة سيارات، وهذه الوكالة تقوم بعلم بعض مسئوليها بشراء بعض قطع الغيار من التشليح (محلات بيع القطع المستعملة) وتقوم بتركيبها في سيارات العملاء، بدلا من قطع الغيار الجديدة، رغم توافرها في الوكالة، ونأخذ القيمة من العملاء على أنه تم تغييرها بقطع جديدة من الوكالة، علما أن هذه القطع قد تكون أساسية في السيارة، مثل (دفرنس أمامي) مما قد يتسبب في وقوع حوادث وضحايا مع سرعة خرابها، مما يجعل العميل يعود لتركيب قطع أخرى، مع دفع أجرة إصلاحها مرة أخرى، وقد تقوم الوكالة بإحضار القطع مرة أخرى من التشليح، وكل ذلك من أجل الكسب المادي كما أن الشركة المصنعة تعطي لكل مشتري ضمانا مدة من الزمن، أو عددا من الكيلو مترات، كما هو متعارف عليه لدى الوكالات، تضمن فيه أي خراب في الصنع للسيارات الجديدة، والحاصل في الوكالة هو الاتفاق مع العميل على تغيير القطع من حساب الضمان، فمثلا:
تكون الماكينة بها خلل بسيط يمكن إصلاحه، فيتفق مسئولو ورشة الوكالة مع العميل باستبدال ماكينة سيارته التي بها الخلل بأخرى جديدة، على أن يدفع نصف ثمن الماكينة الجديدة، ويتم تركيب ماكينة جديدة لسيارته، ويتم حساب قيمتها كاملة وأجرة التركيب من الضمان المعطى من الشركة المصنعة للعميل، ثم يقومون أيضا ببيع الماكينة المستعملة للغير دون علم الشركة المصنعة والعميل، فتكون الخسارة على الشركة المصنعة.
والسؤال هو: هل عملي في هذه الفترة الماضية مع هذه الوكالة حرام، وما حكم رجوعي للعمل بها مرة أخرى، وهل القيام بهذه الأعمال سواء فيما يتعلق بقطع الغيار أو قسم الضمان يدخل في منطوق الآية الشريفة، وهل سكوتي عن ذلك مشاركة لهم، أم أنه يجب علي أن أبلغ الجهات المسئولة بالدولة عن هذه الأعمال من عدمه؟ حيث لا زالت هذه الأعمال مستمرة، وقد نصحتهم فناصبوني العداء. أفتوني جزاكم الله خيرا.
الجواب:
هذه التصرفات غش وخيانة، وكذب وخداع، وكل هذه الأمور محرمة بنص الكتاب والسنة، ومتى كان العمل كذلك فلا يجوز لك العمل معهم؛ لأنه من باب التعاون على الإثم والعدوان، وبناء على ذلك فلا يجوز لك الرجوع إلى هذا العمل، وعليك إبلاغ الجهات المسئولة عن هذا التعامل المحرم، موثقا له بالأدلة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

السؤال الثالث عشر
أقرضني أخي في الله (حسن) ألفي دينار تونسي، وكتبنا عقداً بذلك، ذكرنا فيه قيمة المبلغ بالنقد الألماني، وبعد مرور مدة القرض - وهي سنة - ارتفع ثمن النقد الألماني، فأصبح إذا سلمته ما هو في العقد أكون أعطيته ثلاثمائة دينار تونسي زيادة على ما اقترضته.
فهل يجوز للمقرض أن يأخذ الزيادة، أم تعتبر رباً؟ لاسيما وأنه يرغب السداد بالنقد الألماني؛ ليتمكن من شراء سيارة من ألمانيا.
ليس للمقرض سوى المبلغ الذي أقرضك - وهو ألفا دينار تونسي - إلا أن تسمح بالزيادة فلا بأس؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن خيار الناس أحسنهم قضاء))رواه مسلم في صحيحه، وأخرجه البخاري بلفظ: ((إن من خيار الناس أحسنهم قضاء)
أما العقد المذكور فلا عمل عليه، ولا يلزم به شيء؛ لكونه عقداً غير شرعي، وقد دلت النصوص الشرعية على أنه لا يجوز بيع النقد بالنقد إلا بسعر المثل وقت التقاضي، وأن لا يفترقا وبينهما شيء.

السؤال الرابع عشر
أحد أصدقائي أعطاني مبلغ عشرة آلاف جنيه مصري لكي أشتري له سيارة، اشتريت السيارة بالمبلغ المذكور، ولكن أعطيتها له بمبلغ أحد عشر ألف جنيه، أي بزيادة ألف جنيه، فهل هذا المبلغ الذي اعتبرته ربح هل هو حلال، أم حرام، حيث أن لي خبرة في السيارات -كما يقول-؟

السؤال الخامس عشر
رجل أراد شراء بضاعة 100 كيلوغرام من الزيت بثمن وقدره 1000 دينار وأعطى البائع( صاحب المصنع) المبلغ على أن يسلمه البائع البضاعة بعد شهر. لكن البائع تأخر في تسليم البضاعة, وقام البائع بتسديد دين عليه للبنك بهذا المبلغ. وبعد فترة من الانتظار دامت عدة أشهر أعلن البائع أنه لا يستطيع توفير البضاعة وأنه يريد إرجاع المبلغ إلى صاحبه وأنه مستعد لزيادة المبلغ المرتجع, وذلك لأن ثمن الزيت في السوق قد ارتفع وأصبح ثمن الـ 100 كيلو غرام من الزيت يساوي 1100 دينار.
السؤال هو: كم المبلغ الذي يحق أن يطالب به صاحب المال؟ هل هو المبلغ الذي أعطاه وهو 1000 دينار وهو بذلك لا يستطيع شراء نفس الكمية من الزيت بهذا المبلغ. أم 1100 دينار, وهل في ذلك حرمة ربا أو غيره؟ أم أنه يستحق ذلك المبلغ.
سائلا المولى عز وجل لنا ولكم التوفيق والسداد.

السؤال السادس عشر
س: يسأل عن شخص في حاجة إلى بعض المال لأمر الزواج مثلاً، ويقول: هل لي أن أشتري سيارة مثلاً وأبيعها وأستفيد بثمنها، مع فارق في البيع والشراء؟
فما جوابكن بارك الله فيكم
الجواب:
نعم، له أن يشتري السيارة، أو غيرها ثم يبيعها وينتفع بثمنها في الزواج، يشتريها بأقساط مؤجلة، مثلاً أو لأجل معلوم، ولو قسطًا واحدًا ثم يبيعها، ويتزوج لا بأس بهذا، هذا من المداينة الجائزة، إذا كان البائع قد ملكها، وحازها ثم باعها عليه لا حرج عليه في ذلك.
فتاوى نور على الدرب

السؤال السابع عشر...
سمعنا من بعض الناس بجواز كفالة الهنود والباكستانيين وغيرهم، للإقامة في الكويت أو السعودية مقابل مبلغ من المال، وبحجة أن هذا الهندي سائق عندي أو طباخ أو.. إلخ، وهو ليس كذلك، بل كذب على المسئولين، ومن هؤلاء المكفولين: الكافر والمسلم، ويدعي بعض الناس أن فضيلتكم هو الذي أجاز ذلك. ونحن بدورنا نريد أن نتأكد ونستوضح الأمر. فنرجو إفادتنا بذلك، ولو تكرمتم بتزويدنا بالجواب مكتوبا.
فما جوابك فقيهتنا ...؟
الجواب::
إذا كان الأمر كما ذكر فلا يجوز أن يستقدم شخص عمالا على أساس أنهم عمال عنده، ثم يتركهم يشتغلون عند الناس ويأخذ من كل واحد منهم خمسمائة ريال مثلا في مقابل كفالته لهم، والأصل في تحريم ذلك أنه يأخذ هذا المبلغ من العامل بدون عوض، فهو أكل مال بالباطل، وفيه كذب، وفيه أيضا افتيات على ولي الأمر، وخروج عن أنظمة الدولة التي تمنع ذلك؛ مراعاة للمصلحة العامة، وفيه أيضا إتاحة الفرصة لكثرة الحوادث في المجتمع؛ نتيجة كثرة العمال المفسدين، ولم يصدر فتوى مني ولا من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بجواز ذلك، ومن زعم ذلك فقد وهم أو كذب. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثامن عشر
وثق بي أهل الخير؛ فجعلوني أميناً لصندوق تبرعات لبناء مدرسة ثانوية، وأثناء البناء احتجت للمبلغ المذكور لبناء بيت خاص بي فأخذته.
وقبل نهاية مشروع بناية المدرسة، قدمت المبلغ الذي عندي إلى اللجنة الخاصة بالمدرسة، وقلت: "إن هذا المال من سيدة محسنة لا تحب ذكر اسمها، ولكن الحقيقة هي أن المبلغ هو الذي في ذمتي، ولكني خجلت من إظهار الحقيقة، فهل علي إثم في أخذ المبلغ، علماً أنني سددته؟ وما السبيل إلى التوبة؟ أفيدوني يرحمكم الله
لا يجوز لمن اؤتمن على أي مال لأي مشروع أن يتصرف فيه لنفسه، بل يجب أن يحفظه ويصونه حتى يصرف في مصرفه.
وعليك التوبة إلى الله مما فعلت، ومن الكذب الذي أقدمت عليه بسبب خيانتك الأمانة، ومن تاب توبة نصوحاً تاب الله عليه؛ لقول الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا، وقوله عز وجل: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
والتوبة النصوح: هي المشتملة على الندم على ما سلف من الذنوب، والإقلاع عنها؛ خوفاً من الله سبحانه وتعظيماً له، والعزم الصادق على عدم العودة إليها، مع رد المظالم، إن كان عند التائب مظالم للناس في دم أو مال أو عرض، أو استحلالهم منها.
ومن كان ظلمه للناس من جهة الغيبة، وخشي إن أخبرهم أن يحدث ما هو أكبر من الضرر؟ لم يخبرهم ودعا لهم، واستغفر لهم، وأظهر ما يعلم من محاسنهم في الأماكن التي اغتابهم فيها في مقابل إساءته لهم بالغيبة.

السؤال التاسع عشر
ما حكم بيع أدوات التجميل الخاصة بالنساء ؟ علماً بأن غالبية من يستعملها من المتبرجات الفاجرات العاصيات لله ورسوله , واللاتي يستخدمن هذه الأشياء في التزين لغير أزواجهن والعياذ بالله ؟
فما جواباأخواتنا في الحكمة ؟؟
إذا كان الامر كما ذكر فلا يجوز له البيع لهن إذا علم بحالهن لأ هذا من التعاون على الإثم والعدوان وقد نهى الله تعالى عنه بقوله (ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان).
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العليمة والإفتاء

السؤال العشرون
لي أخ له حسابات في بنوك ربوية بمصر، وقد قام بعمل توكيل لي على حساباته في البنوك، والمتمثلة في ودائع بفوائد سنوية، وطلب مني أن أقوم بفك الودائع والسحب من حسابه لشراء أراضٍ ملك له. هل أكون مشترك معه في الإثم؟ أم أنا منفذ فقط لخدمة أخي؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
الجواب:
لا مانع من تنفيذ ما وكلك فيه أخوك في أصل ماله. أما الفوائد فهي ربا، ولا يجوز لك تنفيذها في مصالحه، ولكن تصرف في مصالح المسلمين، أو في الصدقة على الفقراء؛ لكونها مكاسب خبيثة.
وفق الله الجميع لما يرضيه.
المرجع: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز- الجزء التاسع عشر

السؤال الحادي العشرون
إذا فتحت : جهاز الحاسب فإني أجده يتصل بالإنترنت مباشرة , وذلك لأن أحد جيراني لديه اشتراك في الإنترنت يغطي المنطقة القريبة منه . فهل يجوز لي استعمال الشبكة والحالة هذه ؟

السؤال الثاني والعشرون
س: حفظكم الله يا سماحة الشيخ، لعلكم تبسطون القول في البيوع في وقتنا الحاضر ما هو المحرم منها؟ وما هو الجائز؟
لأنها أشْكلت على الكثير من الناس، سماحة الشيخ
الله سبحانه وتعالى يقول ( وأحل الله البيع وحرم الربا) البيع حلال إذا كان سليماَ من الجهالة بثمن معلوم والمبيع معلوم لأجل معلوم لا بأس، أما إذا كان مجهول الأجل ومجهول الثمن أو مجهول المبيع لا يصلح، لا بد أن يكون المبيع معلومًا والثمن معلومًا إما نقدًا وإما مؤجلاً لأجل معلوم.


التعديل الأخير تم بواسطة مريم الجزيري ; 06-01-2012 الساعة 10:40 AM.
التوقيع:
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى
منيرة!! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 06:14 PM   رقم المشاركة : [3]
سَآرَهـ~
مراقبة
الصورة الرمزية سَآرَهـ~
 

سَآرَهـ~ is on a distinguished road
افتراضي رد: تتمة مسابقة البيوع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منيرة!! مشاهدة المشاركة
اليوم سأقوم بإدراج السؤال كبداية ،،ومن الغد نبدأ بالآلية بحيث كل أخت تدرج سؤالها برد جديد ،،والله الموفق ..
السؤال الأول من كوثر:
في قريتنا يقوم الناس بضمان ثمار الزيتون بمبلغ معين من المال، كأن يقول: أضمن زيتونك كله بألف دينار، فيقبل الطرف الآخر. فهل هذه المعاملة جائزة في الشرع الكريم؟ وماذا تسمى؟ وما أصل مشروعيتها إن جازت؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
نعم جائزة
تسمى الضمان
الضمان مشروع في الكتاب والسنة والإجماع
قال تعالى: "ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم" فقوله "وأنا به زعيم" أي ضامن
ومن السنة الذي مات فغسلوه وكفنوه فلما أرادوا أن يصلوا عليه قال الرسول هل عليه دين قالوا نعم فتحملها قتادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (حق الغريم وبرئت ذمة الميت).
والإجماع منعقد على ذلك.
والله تعالى أعلم وأحكم ...


التوقيع:
.
؛
.
والله لقد عظُمت المسؤولية ...!
"اللهم اكسنا بهذا العلم خشيةً وورعًا
اللهم سخرنا لخدمة دينك، وارض عنا يا كريم يا ودود"~
.
.
...
سَآرَهـ~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 06:39 PM   رقم المشاركة : [4]
!! نُــــوف !!
الإشراف العام
 

!! نُــــوف !! is on a distinguished road
افتراضي رد: تتمة مسابقة البيوع

يبدو - والله أعلم- أنها غير جائزة، لأنه قد لا تخرج هذه الثمار مكتملة فيلزم الغرر والخسارة ..


!! نُــــوف !! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 07:16 PM   رقم المشاركة : [5]
سحر المطرودي
مراقبة
الصورة الرمزية سحر المطرودي
 

سحر المطرودي is on a distinguished road
افتراضي رد: تتمة مسابقة البيوع


غير جائز؛ لأنه قال كلها لم يحدد شجرة معينة، فيه جهالة وقد يدخل فيه الغرر.


سحر المطرودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 08:45 PM   رقم المشاركة : [6]
ساره عبدالله
عضو
 

ساره عبدالله is on a distinguished road
افتراضي رد: تتمة مسابقة البيوع

في قريتنا يقوم الناس بضمان ثمار الزيتون بمبلغ معين من المال، كأن يقول: أضمن زيتونك كله بألف دينار، فيقبل الطرف الآخر. فهل هذه المعاملة جائزة في الشرع الكريم؟ وماذا تسمى؟ وما أصل مشروعيتها إن جازت؟

هذه المعاملة والله اعلم السلم فكان الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته يسلمون في الثمار السنة والسنتين


التوقيع:
أربعه تؤدي إلى أربعه :-
العقل للرئاسة , والرأي
للسياسة , و العلم إلى
التصدير ,و الحلم إلى
التوقير
ساره عبدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2012, 09:04 PM   رقم المشاركة : [7]
مريم الجزيري
الادارة
الصورة الرمزية مريم الجزيري
 

مريم الجزيري is on a distinguished road
افتراضي رد: تتمة مسابقة البيوع

في قريتنا يقوم الناس بضمان ثمار الزيتون بمبلغ معين من المال، كأن يقول: أضمن زيتونك كله بألف دينار، فيقبل الطرف الآخر. فهل هذه المعاملة جائزة في الشرع الكريم؟ وماذا تسمى؟ وما أصل مشروعيتها إن جازت؟

والله أعلم أنها معاملة غير جائزة لأنها لا تؤول للعلم


التوقيع:
مريم الجزيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2012, 04:50 AM   رقم المشاركة : [8]
آمنة
عضو
 

آمنة is on a distinguished road
افتراضي رد: تتمة مسابقة البيوع

هذا الفعل جائز ، و يسمى ضمانًا ، و الدليل على مشروعيتها قوله تعالى: (و لمن جاء به حمل بعير و أنا به زعيم)
و الرسول صلى الله عليه وسلم ،كان لا يصلي على ميت مات وعليه دين حتى يأتي من يضمنه و يقضي له دينه (كما ضمن قتادة ميتهم الذي كان عليه دينارين)


آمنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2012, 05:56 AM   رقم المشاركة : [9]
منيرة!!
الادارة
الصورة الرمزية منيرة!!
 

منيرة!! is on a distinguished road
افتراضي رد: تتمة مسابقة البيوع

سؤال مروة .....فصل معها النت
س: إذا كان أحد أملاكي مرهونا للدولة, فهل يجوز أن أتصرف فيه بالبيع؟


التوقيع:
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى
منيرة!! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2012, 06:36 AM   رقم المشاركة : [10]
مريم الجزيري
الادارة
الصورة الرمزية مريم الجزيري
 

مريم الجزيري is on a distinguished road
افتراضي رد: تتمة مسابقة البيوع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منيرة!! مشاهدة المشاركة
سؤال مروة .....فصل معها النت
س: إذا كان أحد أملاكي مرهونا للدولة, فهل يجوز أن أتصرف فيه بالبيع؟
لا يجوز التصرف بالعين المرهونه ما دام الرهن قائما عليها


التوقيع:
مريم الجزيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع الحكمة